إدارة الأزمات والتفاوض

ينبغي الاعتراف بأن عالم اليوم هو عالم الأزمات لأسباب تتعلق بالتغيرات الكثيرة التي تحدث في مجالات الحياة اليومية المختلفة و التي أثرت على حياة الإنسان داخل الكيان الاجتماعي و التنظيمي، حيث أن هذه الأزمات تختلف في طبيعتها و حجمها و عوامل تحريكها مؤدية إلى خلق الصعوبات ة المشكلات و إحداث الصراعات ، لذا فإن الوعي بهذه الأزمات يعد أمرا ضروريا لتفادي المزيد من الخسائر المادية و المعنوية عن طريق البحث عن الإستراتيجيات المناسبة لإدارة الأزمة ، حيث نجد أن عملية التفاوض تلعب دور كبير في حل الأزمات من خلال الاتصال القائم بين أطرافه بهدف تنظيم العلاقات و تحديد الحقوق و الالتزامات أو إنهاء الخلافات و النزاعات التي تحصل بسبب اختلاف الآراء أو تعارض المصالح.