شهد فندق “تريومف” بالقاهرة، يوم السبت الموافق 27 يونيو، انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي المهيب الذي نظمه المجلس الوطني للتدريب والتعليم تحت عنوان: «التنمية الشاملة إرادة وطن: مكتسبات ثورة 30 يونيو»، وسط أجواء وطنية احتفالية وبحضور لفيف من صفوة المجتمع وقادة الفكر، والمستشارين، ورجال الصحافة، والإعلام. أبرزهم المهندس هاني الدسوقي مستشار وزير الصناعة والدكتور أيمن مطر مساعد وزير الزراعة والاستاذ الدكتور عصام أمين عميد كلية الدراسات العليا بجامعة القاهرة ونخبة من قيادات الدولة.

ترأس فعاليات المؤتمر معالي الدكتور/ صفوت النحاس (أمين عام مجلس الوزراء الأسبق ورئيس المجلس الوطني للتدريب والتعليم)، وبمشاركة السادة أعضاء مجلس الأمناء ورؤساء اللجان بالمجلس، الذين قادوا منصة الحوار لصياغة رؤية وطنية تربط بين التطوير المؤسسي ومكتسبات الثورة المجيدة.

حدث صاغته إرادة شعب وحمته مؤسسات الدولة العريقة؛ حيث تضمن المؤتمر كلمات ومشاركات ثرية من نخبة متميزة من

لواء أركان حرب دكتور/ محمد الدسوقي (مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق)، والذي استعرض الأبعاد الاستراتيجية للأمن القومي الفكري والمؤسسي وحماية مقدرات الوطن.

الأستاذ الدكتور/ أحمد النبوي (أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية)، مبرزاً دور الفكر الوسطي وتجديد الخطاب في تعزيز الوعي والترابط المجتمعي.

الدكتور/ أحمد يحيى (مساعد وزير الدولة للإعلام)، والكاتب الصحفي الكبير الأستاذ/ جمال حسين (مستشار وزير الدولة للإعلام)، حيث ركزا على دور الإعلام الوطني في ترسيخ الهوية الوطنية ومواجهة الشائعات وتسليط الضوء على إنجازات الدولة.

النائب الدكتور/ طلعت عبد القوي (رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية)، مؤكداً على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لدعم جهود التنمية المستدامة ومبادرات بناء الإنسان.

مكتسبات ثورة 30 يونيو في كلمة رئيس المؤتمر:

وفي كلمته الافتتاحية الشاملة، سرد الدكتور صفوت النحاس أبرز المكتسبات التاريخية والتنموية التي حققتها الدولة المصرية عقب ثورة 30 يونيو المجيدة، مؤكداً أن ما نشهده اليوم من مشروعات قومية عملاقة، وبنية تحتية متطورة، ومبادرات رئاسية تاريخية كمبادرة “حياة كريمة”، يمثل جني ثمار لاستراتيجية واضحة قادتها قيادة سياسية رشيدة ومخلصة عبرت بمصر إلى بر الأمان.

كما أشار سيادته إلى رؤية المجلس الوطني في تحويل إتقان العمل وتميز الأداء إلى “واجب وطني يومي” يقع على عاتق كل فرد لحماية الاستقرار والتطوير المؤسسي الشامل والتخصصية الدقيقة للكوادر البشرية لملائمة متطلبات العصر الرقمي وسوق العمل.

اختتمت الفعاليات بتقديم الشكر والتقدير لكافة القامات الرفيعة والحضور الكريم، مع التطلع إلى خروج المؤتمر بتوصيات عملية وخارطة طريق تسهم في دفع عجلة التنمية الشاملة المستدامة لمصرنا الحبيبة.

التعليقات معطلة.